نايس نوبيك واحيك ولكن في اطار المسموح
نظرا لعدم وجود اى قسم او اى موضوع يخص التحدث عن عقلية الالتراس و السؤال حول مفاهيمها
نفتح هنا النقاش و نتقبل اسئلتكم حول عقلية الالتراس و السؤال حول اى شىء يخص معانيها و مفاهيمها
الحمد لله موجود معانا ناس فى السايت هنا عندها مينتالتى عالية جدا هتجاوبنا عن اسألتنا
Last edited by we_are_egypt; 14-04-2010 at 03:06 AM.
After we got the meaning of what is ULTRA let’s get closer to the most important details of the ULTRA most important 4 points that make the figure of the ULTRA person’s mentality :
1-never stop singing or chanting during a match, no matter what the result.
2-never sit down during a match
3-attend as many games as possible , regardless of cost or distance
4-Loyality to The Curva “ curva is the place where the group sits”
- After a complete explanation for those points we can conclude the following
. being an ultra is not a terrorism it’s a mega love to the club , group, family u belong to , so it is a life style , where you can apply it on the stadium, work , house , whatever place you are in you can behave as an ultra when you apply those four points.
- Also we can see that there is no terrorism at all when we apply the ultra mentality in our life, at the complete opposite, this helps to spread the peace, and love. by expressing your feeling in this way , world gonna be like a heaven if all the people compete to express their love, loyalty to anything in this way.
__________________________________________________ ______________
الأربع نقاط الأساسية فى تكوين عقلية الشخص الالترا .
1-عدم التوقف عن التشجيع و الغناء لصالح فريقك خلال المباراة كاملة , مهما كانت النتيجة
2-عدم الجلوس ابدا خلال المباراة مهما حدث
3-حضور جميع مباريات النادى الذى تنتمى إلية مهما كانت الظروف بغض النظر عن التكلفة أو المسافة
4-الولاء التام و الكامل لمكان المجموعة
بعض شرح النقاط السابقة نستنتج الاتى:
-الشخص الالترا ليس إرهابى أو همجى, و لكنة محب شديد لنادية, جماعته , عائلتة الذى ينتمى إليها
لذا إنها طريقة معيشة يمكن تطبيقها فى أى ظروف"الملعب-العمل-المنزل" أى مكان أو كيان تنتمى إلية
-و ايضا نرى انة لا يوجد اى إرهاب عند تطبيق هذة العقلية, على العكس تماما فإننا نرى أن هذة العقلية تساعد على نشر الحب و السلام. فعندما نعبر عن مشاعرنا بهذة الطريقة العالم سوف يصبح جنة عندما يتنافس البشر لأظهار مشاعرهم بالحب و الأنتماء لأى شىء بهذة الطريقة.
law ay 7ad mesh fahem ay 7aga aw 3ando ay so2al ana mawgood....w law " we are egypt" 2e7tagt ay 7aga ... yaret tedene forset el mosa3da !.. shokran
____________________________[="Comic Sans MS"][="5"]ULTRAS MENTALITY..ULTRAS SPIRIT [/SIZE][/FONT]_________________________
Nice Topic ya basha awy bgad.....wel 3ayiz yes2al yagama3a mayetkesefsh aw ay 7aga
el ultras lehom mohmten asaseen 3shan el nas ykono fahmen ... 1-y2sr 3la el la3yba w y5alehom yl3boo ba23ly mstoa (w da tab3an bel tashge3 el 3aly )
2-y2sr 3la el gmhooor betashge3o ow da5alato 3shan kol el gamher yshg3oo msh el ultras bas
Nice Topic Thx
Ultras Ahlawy|Together Forever|We Are Egypt
(CURVA _ NORD)(A.C.A.B)(A.C.A.B)
بسم الله الرحمن الرحيم
1-yareet ya ged3an net3alem w netkalem f el maodo3 beta3 el mentality dah...ana 7ases 2enne banfo5 f 2erba ma2too3a...akeed ya3ne el kam 7aga elle katabtohom dool fe 7ad 3awez es2al feehom....mabtes2aloosh leeeh,,, 2es2alo ya ged3an w matetkesfoosh w law 7ad maksoof momken ekalemne 3al mail beta3e..... m-o-n-e-m@live.com
2- el 7agat deh ana mesh ba5odha copy w paste....ea3ne fahemha kwayes , ea3ne ha3raf 2agaweb 3ala 2as2eletko isa..... w yareet el naas elle el mentality beta3etha 3alea tesa3ed el naas el tanya w tegre wara ay 7ad fahem 3'alat w t2ololo 3al sa7 eiih , mesh bas kda, lazem tesero 3ala 2enno e3mel el sa7.....
3- my third topic.
تتسع مدرجات إستادات الرياضات المختلفة للملايين من المشجعين ، و بنظرة واقعية قد يتعدى تعداد مشجعى الرياضات المختلفة لأكثر من ثلث سكان الكرة الأرضية على أقل تقدير .
من بين تلك الملايين المنتمية لفرقها و التى لا يستطيع أحد التشكيكك فى حبها وولائها تجد مجموعات الألتراس و التى تعدت مجرد الانتماء لنادى و تشجيعه فى السراء و الضراء لما هو أبعد و أعمق من ذلك ، تعدته لآفاق قد تقترب - مع الفارق بالطبع - من حدود روحانيات العبادة و الولاء للمقدسات ، لا يجمعهم حب ناديهم فقط و لا إحساس المجموعة بل يجمعهم شعور قوى بإحتياج كل منهم للأخر ليكونوا كيانا منفصلا قد يحتاجه الكثيرون ليشعروا بمعنى الحياة
الالتراس ليسوا مجموعة من الهمجيين و البرابرة اللذين لا يتوقفون عن الغناء و العراك من أجل فريقهم و لا مجموعة من حملة الأعلام الملونة و مشعلى المفرقعات و الصواريخ بل هى معنى الوطن و الإنتماء و العطاء بلا حدود و دون إنتظار المقابل
من هو فرد الالترا الحقيقى
فرد الالترا الحقيقى لا تخطئه عيناك و لا تستطيع ان تمر عليه بنظرك مرور الكرام ، ففرد الالترا - داخل المدرجات و خارجها - شخص معتد بذاته فخور بها يدرك أهميته لمجموعته التى تبادله الأحترام لإمكانياته و مواهبه لترفعه فى مكانته التى يستحقها .
فرد الالتراس يمشى رافعا رأسه دوما لانه يدرك ان هناك جيشا خفيا قابعا بداخله يستطيع ان يطلق عنانه فى اسوء الظروف ليفترس أعداء مجموعته و ناديه ، و لذلك فهو لا يتكلم كثيرا و لا ينقاد لمجادلات و نقاشات بلا طائل - سواء عن ناديه أو مجموعته - بل يثبت ولائه لناديه بالعمل الجاد داخل مجموعته و بالطاعة العمياء و الإمتثال لرأى جميع أفراد المجموعة لانه إرتضى منذ البداية أن يكون ترسا صغيرا فى ماكينة عملاقة تعمل فقط من أجل صالح المجموعة و النادى
فرد الالتراس الحقيقى لا تجمعه صداقات مع مجموعات أعدائه فمن يتربص بأخى فى المجموعة لا يصلح إلا ان يكون عدوى و من يستطيع أن يطعننى من الخلف لا أبادله الأحضان
فرد الالتراس الحقيقى يتحلى بسمات الرجولة فلا يهاجم أحدا الا إذا هاجمه و لا يتعدى على أحد الا إذا أهان رمزا أو شعارا أو فردا من أفراد المجموعة أو النادى .
و بصفتنا عرب و مصريين و قبل كل شىء مسلمين فنحن نحترم معتقداتنا و مقدساتنا التى تحتم علينا عدم إهانه الأخر او السخرية من لونه أو عقيدته ، لذلك نتسم دوما بصفات الرجولة التى تحتم علينا عدم التكالب على فرد من مجموعات الخصم لمجرد انه يمشى وحده .. فنحن نهاجم فقط من يتعدى علينا و نظهر أنيابنا الحقيقية فقط فى مواقف الرجال.
ففرد الالتراس لا يعارك من أجل العراك و لا يستعين بالبلطجية أو من هم خارج المجموعة ، فقط يحارب من أجل مجموعته و من أجل ناديه وقت اللزوم فهدفه الرئيسيى ليس العراك و لكن الدفاع عن أسم مجموعته و ناديه
فرد الالتراس الحقيقى مثالا للرجولة و التعاون داخل مجموعته و فى حياته العامة فمن سهر الليالى لمجرد إسعاد الأخرين لدقائق معدودة فى بداية كل مباراة يستحق إحترام الاخرين و تقديرهم
فرد الالتراس لا يسعى لمجد شخصى بل يفنى نفسه داخل الجماعة ليعلو إسم مجموعته فوق الجميع و بالتالى يعلو اسم ناديه و هو أثناء ذلك لا يسعى لمجد إعلامى و لا كلمات الشكر و الإعجاب فهو ينفذ ما تراه المجموعة صحيحا و فى مصلحة جيمع أفراد المجموعة و النادى ، لذلك فالعلاقة دائما متوترة بينه و بين وسائل الاعلام
فرد الالتراس الحقيقى يعمل فى الظلام ليوفر النور و الطاقة لباقى مجموعته يخفى نفسه و هويته و كيانه من أجل مجموعته ينسى أصله .. مهنته ... مكانته من أجل شىء واحد ... إسم مجموعته و ناديه
الالتراس روح تتملك صاحبها لتصبح أسلوب حياة ... الالتراس كيان يحيا فينا قبل ان نحيا فيه
الالتراس هى روح المغامرة و التحدى و التعاون و الاقدام و الموهبة و الرجولة و الولاء
الالتراس هى كل ما نحلم به و كل ما ينتظرنا لتنفيذه
الالتراس هى ضعفى و قوتك ... عصبيته ..وولاء الجالس بجواره ... هى دموعنا و سهرنا ... هى تعبنا و أفراحنا ... هى من تجمعنى و تجمعك ... هى يدك على كتفى لنرقص و نغنى .... ووقوفك ظهرك لظهرى أثناء العراك ...
هى أحضاننا و سلامنا ... هى تصفيقنا و غنائنا ، هى إطمئنانك على و انا طريح الفراش من المرض و هى وقوفى فى أول صفوف أفراحك
هى احتياجى لحضن شقيق لأبكى ... و إحتياجك لرفيق ليشاركك لحظات نجاحك
هى أنا .. و أنت .. و هو ... لنصبح هم
الالتراس وحش خلاق و طاقة ابداعية قابعة داخل كل فرد فينا
روح الالتراس كتناسخ الارواح قد تتلبس أى فرد
الفنان .. الصحفى .. المهندس ... المحامى ... الطالب ... التلميذ
ساعتها لا تمنعك قوى الأرض جميعا من إرتداء قميص مجموعتك و الغناء لتسعيين دقيقة هى عمر المباراة لتتعداها لتغنى أثناء عملك ... مذاكرتك ... أكلك شربك ، قد تلقى القبض على نفسك تقفز و تهلل و تغنى دون أن تشعر و فى أى مكان
هل تشعر أن الحمل ثقيل ؟ هل أدركت الأن أن المشوار ليس بالسهل و ان عليك تقديم ماهو أغلى و أعمق ؟
هل تشعر الان ان المعنى أصبح أقوى و أعمق من مجرد هتاف و تسعون دقيقة ؟ بل تعدى لكيان يتعملق دون أن تشعر ليحتوى الجميع داخل أحضانه ...
هل تشعر الان ان الوقت قد حان لتطلق وحش الالتراس بداخلك ؟
فكر و بعمق فالمجموعة تحتاجك ... قبل أن تحتاجها أنت
مجموعات الألتراس تعدت مجرد الانتماء لنادى و تشجيعه فى السراء و الضراء لما هو أبعد و أعمق من ذلك ، تعدته لآفاق قد تقترب من حدود روحانيات العبادة و الولاء للمقدسات ، لا يجمعهم حب ناديهم فقط و لا إحساس المجموعة بل يجمعهم شعور قوى بإحتياج كل منهم للأخر ليكونوا كيانا منفصلا قد يحتاجه الكثيرون ليشعروا بمعنى الحياة
الالتراس ليسوا مجموعة من الهمجيين و البرابرة اللذين لا يتوقفون عن الغناء و العراك من أجل فريقهم و لا مجموعة من حملة الأعلام الملونة و مشعلى المفرقعات و الصواريخ بل هى معنى الوطن و الإنتماء و العطاء بلا حدود و دون إنتظار المقابل
من هو فرد الالترا الحقيقى
فرد الالترا الحقيقى لا تخطئه عيناك و لا تستطيع ان تمر عليه بنظرك مرور الكرام ، ففرد الالترا - داخل المدرجات و خارجها - شخص معتد بذاته فخور بها يدرك أهميته لمجموعته التى تبادله الأحترام لإمكانياته و مواهبه لترفعه فى مكانته التى يستحقها .
فرد الالتراس يمشى رافعا رأسه دوما لانه يدرك ان هناك جيشا خفيا قابعا بداخله يستطيع ان يطلق عنانه فى اسوء الظروف ليفترس أعداء مجموعته و ناديه ، و لذلك فهو لا يتكلم كثيرا و لا ينقاد لمجادلات و نقاشات بلا طائل - سواء عن ناديه أو مجموعته - بل يثبت ولائه لناديه بالعمل الجاد داخل مجموعته و بالطاعة العمياء و الإمتثال لرأى جميع أفراد المجموعة لانه إرتضى منذ البداية أن يكون ترسا صغيرا فى ماكينة عملاقة تعمل فقط من أجل صالح المجموعة و النادى
فرد الالتراس الحقيقى لا تجمعه صداقات مع مجموعات أعدائه فمن يتربص بأخى فى المجموعة لا يصلح إلا ان يكون عدوى و من يستطيع أن يطعننى من الخلف لا أبادله الأحضان
فرد الالتراس الحقيقى يتحلى بسمات الرجولة فلا يهاجم أحدا الا إذا هاجمه و لا يتعدى على أحد الا إذا أهان رمزا أو شعارا أو فردا من أفراد المجموعة أو النادى .
و بصفتنا عرب و مصريين و قبل كل شىء مسلمين فنحن نحترم معتقداتنا و مقدساتنا التى تحتم علينا عدم إهانه الأخر او السخرية من لونه أو عقيدته ، لذلك نتسم دوما بصفات الرجولة التى تحتم علينا عدم التكالب على فرد من مجموعات الخصم لمجرد انه يمشى وحده .. فنحن نهاجم فقط من يتعدى علينا و نظهر أنيابنا الحقيقية فقط فى مواقف الرجال.
ففرد الالتراس لا يعارك من أجل العراك و لا يستعين بالبلطجية أو من هم خارج المجموعة ، فقط يحارب من أجل مجموعته و من أجل ناديه وقت اللزوم فهدفه الرئيسيى ليس العراك و لكن الدفاع عن أسم مجموعته و ناديه
فرد الالتراس الحقيقى مثالا للرجولة و التعاون داخل مجموعته و فى حياته العامة فمن سهر الليالى لمجرد إسعاد الأخرين لدقائق معدودة فى بداية كل مباراة يستحق إحترام الاخرين و تقديرهم
فرد الالتراس لا يسعى لمجد شخصى بل يفنى نفسه داخل الجماعة ليعلو إسم مجموعته فوق الجميع و بالتالى يعلو اسم ناديه و هو أثناء ذلك لا يسعى لمجد إعلامى و لا كلمات الشكر و الإعجاب فهو ينفذ ما تراه المجموعة صحيحا و فى مصلحة جيمع أفراد المجموعة و النادى ، لذلك فالعلاقة دائما متوترة بينه و بين وسائل الاعلام
فرد الالتراس الحقيقى يعمل فى الظلام ليوفر النور و الطاقة لباقى مجموعته يخفى نفسه و هويته و كيانه من أجل مجموعته ينسى أصله .. مهنته ... مكانته من أجل شىء واحد ... إسم مجموعته و ناديه
الالتراس روح تتملك صاحبها لتصبح أسلوب حياة ... الالتراس كيان يحيا فينا قبل ان نحيا فيه
الالتراس هى روح المغامرة و التحدى و التعاون و الاقدام و الموهبة و الرجولة و الولاء
الالتراس هى كل ما نحلم به و كل ما ينتظرنا لتنفيذه
الالتراس هى ضعفى و قوتك ... عصبيته ..وولاء الجالس بجواره ... هى دموعنا و سهرنا ... هى تعبنا و أفراحنا ... هى من تجمعنى و تجمعك ... هى يدك على كتفى لنرقص و نغنى .... ووقوفك ظهرك لظهرى أثناء العراك ...
هى أحضاننا و سلامنا ... هى تصفيقنا و غنائنا ، هى إطمئنانك على و انا طريح الفراش من المرض و هى وقوفى فى أول صفوف أفراحك
هى احتياجى لحضن شقيق لأبكى ... و إحتياجك لرفيق ليشاركك لحظات نجاحك
هى أنا .. و أنت .. و هو ... لنصبح هم
الالتراس وحش خلاق و طاقة ابداعية قابعة داخل كل فرد فينا
روح الالتراس كتناسخ الارواح قد تتلبس أى فرد
الفنان .. الصحفى .. المهندس ... المحامى ... الطالب ... التلميذ
ساعتها لا تمنعك قوى الأرض جميعا من إرتداء قميص مجموعتك و الغناء لتسعيين دقيقة هى عمر المباراة لتتعداها لتغنى أثناء عملك ... مذاكرتك ... أكلك شربك ، قد تلقى القبض على نفسك تقفز و تهلل و تغنى دون أن تشعر و فى أى مكان
هل تشعر أن الحمل ثقيل ؟ هل أدركت الأن أن المشوار ليس بالسهل و ان عليك تقديم ماهو أغلى و أعمق ؟
هل تشعر الان ان المعنى أصبح أقوى و أعمق من مجرد هتاف و تسعون دقيقة ؟ بل تعدى لكيان يتعملق دون أن تشعر ليحتوى الجميع داخل أحضانه ...
هل تشعر الان ان الوقت قد حان لتطلق وحش الالتراس بداخلك ؟
فكر و بعمق فالمجموعة تحتاجك ... قبل أن تحتاجها أنت
____________________________[="Comic Sans MS"][="5"]ULTRAS MENTALITY..ULTRAS SPIRIT [/SIZE][/FONT]_________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
1-yareet ya ged3an net3alem w netkalem f el maodo3 beta3 el mentality dah...ana 7ases 2enne banfo5 f 2erba ma2too3a...akeed ya3ne el kam 7aga elle katabtohom dool fe 7ad 3awez es2al feehom....mabtes2aloosh leeeh,,, 2es2alo ya ged3an w matetkesfoosh w law 7ad maksoof momken ekalemne 3al mail beta3e..... m-o-n-e-m@live.com
2- el 7agat deh ana mesh ba5odha copy w paste....ea3ne fahemha kwayes , ea3ne ha3raf 2agaweb 3ala 2as2eletko isa..... w yareet el naas elle el mentality beta3etha 3alea tesa3ed el naas el tanya w tegre wara ay 7ad fahem 3'alat w t2ololo 3al sa7 eiih , mesh bas kda, lazem tesero 3ala 2enno e3mel el sa7.....
3- my third topic.
تتسع مدرجات إستادات الرياضات المختلفة للملايين من المشجعين ، و بنظرة واقعية قد يتعدى تعداد مشجعى الرياضات المختلفة لأكثر من ثلث سكان الكرة الأرضية على أقل تقدير .
من بين تلك الملايين المنتمية لفرقها و التى لا يستطيع أحد التشكيكك فى حبها وولائها تجد مجموعات الألتراس و التى تعدت مجرد الانتماء لنادى و تشجيعه فى السراء و الضراء لما هو أبعد و أعمق من ذلك ، تعدته لآفاق قد تقترب - مع الفارق بالطبع - من حدود روحانيات العبادة و الولاء للمقدسات ، لا يجمعهم حب ناديهم فقط و لا إحساس المجموعة بل يجمعهم شعور قوى بإحتياج كل منهم للأخر ليكونوا كيانا منفصلا قد يحتاجه الكثيرون ليشعروا بمعنى الحياة
الالتراس ليسوا مجموعة من الهمجيين و البرابرة اللذين لا يتوقفون عن الغناء و العراك من أجل فريقهم و لا مجموعة من حملة الأعلام الملونة و مشعلى المفرقعات و الصواريخ بل هى معنى الوطن و الإنتماء و العطاء بلا حدود و دون إنتظار المقابل
من هو فرد الالترا الحقيقى
فرد الالترا الحقيقى لا تخطئه عيناك و لا تستطيع ان تمر عليه بنظرك مرور الكرام ، ففرد الالترا - داخل المدرجات و خارجها - شخص معتد بذاته فخور بها يدرك أهميته لمجموعته التى تبادله الأحترام لإمكانياته و مواهبه لترفعه فى مكانته التى يستحقها .
فرد الالتراس يمشى رافعا رأسه دوما لانه يدرك ان هناك جيشا خفيا قابعا بداخله يستطيع ان يطلق عنانه فى اسوء الظروف ليفترس أعداء مجموعته و ناديه ، و لذلك فهو لا يتكلم كثيرا و لا ينقاد لمجادلات و نقاشات بلا طائل - سواء عن ناديه أو مجموعته - بل يثبت ولائه لناديه بالعمل الجاد داخل مجموعته و بالطاعة العمياء و الإمتثال لرأى جميع أفراد المجموعة لانه إرتضى منذ البداية أن يكون ترسا صغيرا فى ماكينة عملاقة تعمل فقط من أجل صالح المجموعة و النادى
فرد الالتراس الحقيقى لا تجمعه صداقات مع مجموعات أعدائه فمن يتربص بأخى فى المجموعة لا يصلح إلا ان يكون عدوى و من يستطيع أن يطعننى من الخلف لا أبادله الأحضان
فرد الالتراس الحقيقى يتحلى بسمات الرجولة فلا يهاجم أحدا الا إذا هاجمه و لا يتعدى على أحد الا إذا أهان رمزا أو شعارا أو فردا من أفراد المجموعة أو النادى .
و بصفتنا عرب و مصريين و قبل كل شىء مسلمين فنحن نحترم معتقداتنا و مقدساتنا التى تحتم علينا عدم إهانه الأخر او السخرية من لونه أو عقيدته ، لذلك نتسم دوما بصفات الرجولة التى تحتم علينا عدم التكالب على فرد من مجموعات الخصم لمجرد انه يمشى وحده .. فنحن نهاجم فقط من يتعدى علينا و نظهر أنيابنا الحقيقية فقط فى مواقف الرجال.
ففرد الالتراس لا يعارك من أجل العراك و لا يستعين بالبلطجية أو من هم خارج المجموعة ، فقط يحارب من أجل مجموعته و من أجل ناديه وقت اللزوم فهدفه الرئيسيى ليس العراك و لكن الدفاع عن أسم مجموعته و ناديه
فرد الالتراس الحقيقى مثالا للرجولة و التعاون داخل مجموعته و فى حياته العامة فمن سهر الليالى لمجرد إسعاد الأخرين لدقائق معدودة فى بداية كل مباراة يستحق إحترام الاخرين و تقديرهم
فرد الالتراس لا يسعى لمجد شخصى بل يفنى نفسه داخل الجماعة ليعلو إسم مجموعته فوق الجميع و بالتالى يعلو اسم ناديه و هو أثناء ذلك لا يسعى لمجد إعلامى و لا كلمات الشكر و الإعجاب فهو ينفذ ما تراه المجموعة صحيحا و فى مصلحة جيمع أفراد المجموعة و النادى ، لذلك فالعلاقة دائما متوترة بينه و بين وسائل الاعلام
فرد الالتراس الحقيقى يعمل فى الظلام ليوفر النور و الطاقة لباقى مجموعته يخفى نفسه و هويته و كيانه من أجل مجموعته ينسى أصله .. مهنته ... مكانته من أجل شىء واحد ... إسم مجموعته و ناديه
الالتراس روح تتملك صاحبها لتصبح أسلوب حياة ... الالتراس كيان يحيا فينا قبل ان نحيا فيه
الالتراس هى روح المغامرة و التحدى و التعاون و الاقدام و الموهبة و الرجولة و الولاء
الالتراس هى كل ما نحلم به و كل ما ينتظرنا لتنفيذه
الالتراس هى ضعفى و قوتك ... عصبيته ..وولاء الجالس بجواره ... هى دموعنا و سهرنا ... هى تعبنا و أفراحنا ... هى من تجمعنى و تجمعك ... هى يدك على كتفى لنرقص و نغنى .... ووقوفك ظهرك لظهرى أثناء العراك ...
هى أحضاننا و سلامنا ... هى تصفيقنا و غنائنا ، هى إطمئنانك على و انا طريح الفراش من المرض و هى وقوفى فى أول صفوف أفراحك
هى احتياجى لحضن شقيق لأبكى ... و إحتياجك لرفيق ليشاركك لحظات نجاحك
هى أنا .. و أنت .. و هو ... لنصبح هم
الالتراس وحش خلاق و طاقة ابداعية قابعة داخل كل فرد فينا
روح الالتراس كتناسخ الارواح قد تتلبس أى فرد
الفنان .. الصحفى .. المهندس ... المحامى ... الطالب ... التلميذ
ساعتها لا تمنعك قوى الأرض جميعا من إرتداء قميص مجموعتك و الغناء لتسعيين دقيقة هى عمر المباراة لتتعداها لتغنى أثناء عملك ... مذاكرتك ... أكلك شربك ، قد تلقى القبض على نفسك تقفز و تهلل و تغنى دون أن تشعر و فى أى مكان
هل تشعر أن الحمل ثقيل ؟ هل أدركت الأن أن المشوار ليس بالسهل و ان عليك تقديم ماهو أغلى و أعمق ؟
هل تشعر الان ان المعنى أصبح أقوى و أعمق من مجرد هتاف و تسعون دقيقة ؟ بل تعدى لكيان يتعملق دون أن تشعر ليحتوى الجميع داخل أحضانه ...
هل تشعر الان ان الوقت قد حان لتطلق وحش الالتراس بداخلك ؟
فكر و بعمق فالمجموعة تحتاجك ... قبل أن تحتاجها أنت
مجموعات الألتراس تعدت مجرد الانتماء لنادى و تشجيعه فى السراء و الضراء لما هو أبعد و أعمق من ذلك ، تعدته لآفاق قد تقترب من حدود روحانيات العبادة و الولاء للمقدسات ، لا يجمعهم حب ناديهم فقط و لا إحساس المجموعة بل يجمعهم شعور قوى بإحتياج كل منهم للأخر ليكونوا كيانا منفصلا قد يحتاجه الكثيرون ليشعروا بمعنى الحياة
الالتراس ليسوا مجموعة من الهمجيين و البرابرة اللذين لا يتوقفون عن الغناء و العراك من أجل فريقهم و لا مجموعة من حملة الأعلام الملونة و مشعلى المفرقعات و الصواريخ بل هى معنى الوطن و الإنتماء و العطاء بلا حدود و دون إنتظار المقابل
من هو فرد الالترا الحقيقى
فرد الالترا الحقيقى لا تخطئه عيناك و لا تستطيع ان تمر عليه بنظرك مرور الكرام ، ففرد الالترا - داخل المدرجات و خارجها - شخص معتد بذاته فخور بها يدرك أهميته لمجموعته التى تبادله الأحترام لإمكانياته و مواهبه لترفعه فى مكانته التى يستحقها .
فرد الالتراس يمشى رافعا رأسه دوما لانه يدرك ان هناك جيشا خفيا قابعا بداخله يستطيع ان يطلق عنانه فى اسوء الظروف ليفترس أعداء مجموعته و ناديه ، و لذلك فهو لا يتكلم كثيرا و لا ينقاد لمجادلات و نقاشات بلا طائل - سواء عن ناديه أو مجموعته - بل يثبت ولائه لناديه بالعمل الجاد داخل مجموعته و بالطاعة العمياء و الإمتثال لرأى جميع أفراد المجموعة لانه إرتضى منذ البداية أن يكون ترسا صغيرا فى ماكينة عملاقة تعمل فقط من أجل صالح المجموعة و النادى
فرد الالتراس الحقيقى لا تجمعه صداقات مع مجموعات أعدائه فمن يتربص بأخى فى المجموعة لا يصلح إلا ان يكون عدوى و من يستطيع أن يطعننى من الخلف لا أبادله الأحضان
فرد الالتراس الحقيقى يتحلى بسمات الرجولة فلا يهاجم أحدا الا إذا هاجمه و لا يتعدى على أحد الا إذا أهان رمزا أو شعارا أو فردا من أفراد المجموعة أو النادى .
و بصفتنا عرب و مصريين و قبل كل شىء مسلمين فنحن نحترم معتقداتنا و مقدساتنا التى تحتم علينا عدم إهانه الأخر او السخرية من لونه أو عقيدته ، لذلك نتسم دوما بصفات الرجولة التى تحتم علينا عدم التكالب على فرد من مجموعات الخصم لمجرد انه يمشى وحده .. فنحن نهاجم فقط من يتعدى علينا و نظهر أنيابنا الحقيقية فقط فى مواقف الرجال.
ففرد الالتراس لا يعارك من أجل العراك و لا يستعين بالبلطجية أو من هم خارج المجموعة ، فقط يحارب من أجل مجموعته و من أجل ناديه وقت اللزوم فهدفه الرئيسيى ليس العراك و لكن الدفاع عن أسم مجموعته و ناديه
فرد الالتراس الحقيقى مثالا للرجولة و التعاون داخل مجموعته و فى حياته العامة فمن سهر الليالى لمجرد إسعاد الأخرين لدقائق معدودة فى بداية كل مباراة يستحق إحترام الاخرين و تقديرهم
فرد الالتراس لا يسعى لمجد شخصى بل يفنى نفسه داخل الجماعة ليعلو إسم مجموعته فوق الجميع و بالتالى يعلو اسم ناديه و هو أثناء ذلك لا يسعى لمجد إعلامى و لا كلمات الشكر و الإعجاب فهو ينفذ ما تراه المجموعة صحيحا و فى مصلحة جيمع أفراد المجموعة و النادى ، لذلك فالعلاقة دائما متوترة بينه و بين وسائل الاعلام
فرد الالتراس الحقيقى يعمل فى الظلام ليوفر النور و الطاقة لباقى مجموعته يخفى نفسه و هويته و كيانه من أجل مجموعته ينسى أصله .. مهنته ... مكانته من أجل شىء واحد ... إسم مجموعته و ناديه
الالتراس روح تتملك صاحبها لتصبح أسلوب حياة ... الالتراس كيان يحيا فينا قبل ان نحيا فيه
الالتراس هى روح المغامرة و التحدى و التعاون و الاقدام و الموهبة و الرجولة و الولاء
الالتراس هى كل ما نحلم به و كل ما ينتظرنا لتنفيذه
الالتراس هى ضعفى و قوتك ... عصبيته ..وولاء الجالس بجواره ... هى دموعنا و سهرنا ... هى تعبنا و أفراحنا ... هى من تجمعنى و تجمعك ... هى يدك على كتفى لنرقص و نغنى .... ووقوفك ظهرك لظهرى أثناء العراك ...
هى أحضاننا و سلامنا ... هى تصفيقنا و غنائنا ، هى إطمئنانك على و انا طريح الفراش من المرض و هى وقوفى فى أول صفوف أفراحك
هى احتياجى لحضن شقيق لأبكى ... و إحتياجك لرفيق ليشاركك لحظات نجاحك
هى أنا .. و أنت .. و هو ... لنصبح هم
الالتراس وحش خلاق و طاقة ابداعية قابعة داخل كل فرد فينا
روح الالتراس كتناسخ الارواح قد تتلبس أى فرد
الفنان .. الصحفى .. المهندس ... المحامى ... الطالب ... التلميذ
ساعتها لا تمنعك قوى الأرض جميعا من إرتداء قميص مجموعتك و الغناء لتسعيين دقيقة هى عمر المباراة لتتعداها لتغنى أثناء عملك ... مذاكرتك ... أكلك شربك ، قد تلقى القبض على نفسك تقفز و تهلل و تغنى دون أن تشعر و فى أى مكان
هل تشعر أن الحمل ثقيل ؟ هل أدركت الأن أن المشوار ليس بالسهل و ان عليك تقديم ماهو أغلى و أعمق ؟
هل تشعر الان ان المعنى أصبح أقوى و أعمق من مجرد هتاف و تسعون دقيقة ؟ بل تعدى لكيان يتعملق دون أن تشعر ليحتوى الجميع داخل أحضانه ...
هل تشعر الان ان الوقت قد حان لتطلق وحش الالتراس بداخلك ؟
فكر و بعمق فالمجموعة تحتاجك ... قبل أن تحتاجها أنت
____________________________[="Comic Sans MS"][="5"]ULTRAS MENTALITY..ULTRAS SPIRIT [/SIZE][/FONT]_________________________
Tmam ll Gami3 w Nice topic w yarit el nas ts2l el mech 3arfa 7aga
thanksssssssssssssssssssssssssssssssssssssssssssss ssssssssssssssss
tb 3andy so2al ?
Msh el mafroud en 2y 7ad ultras yshof 2y 7ad ultras mel fr2a el dedo...yt5ran2 ma3a 3alatool wya5od meno el tshirt wala a ?
There are currently 1 users browsing this thread. (0 members and 1 guests)
Bookmarks